


في كافد، نؤمن أن المكان يتجاوز البنيان، وأن قيمته الحقيقية تكمن في الناس الذين يمنحونه الحياة والمعنى، ويتركون بصمة تعكس هوية السعودية.

كافد يعكس المستقبل الذي أتطلع له؛ وجهة تجمع الإلهام والنجاح والثقافة في مكان واحد. مصدر فخري أن أكون جزءًا من مشروع يجسّد التحول الكبير اللي تشهده مملكتنا بشكل يومي، وأن أساهم من خلال عملي في إدارة العلامة التجارية في تشكيل صورة كافد وتعزيز حضورها محليًا وعالميًا. أتذكر أول مرة رأيت فيها كافد، وأيقنت حينها أن هناك أسلوب حياة جديد يتشكّل أمام أعيننا. ومنذ تلك اللحظة، تولّد لديّ طموح بأن أكون جزءًا من هذا المستقبل، واليوم أرى هذا الطموح يتحقق من خلال عملي وإسهامي في مسيرة كافد. وما نراه اليوم ليس إلا جزءًا من رؤية أكبر للمستقبل، وهذا هو أكثر ما يدفعني إلى الإسهام أولًا في خدمة وطني، وأن أكون جزءًا من تحقيق أهداف كافد وطموحها نحو المستقبل.

أعمل مهندسًا ضمن فريق إدارة المشاريع، وأساهم في إدارة مشروع تطوير وتحسين كفاءة الأبراج القائمة في كافد. بدأت رحلتي في كافد قبل ٦ سنوات، واخترت العمل هنا لأنها تمثل بالنسبة لي أحد أبرز نماذج التطور الحضاري والعمراني الذي تشهده المملكة. أرى أثر العمل بشكل ملموس أمامي؛ من مشروع يتم إنجازه، إلى برج يتم تسليمه، ومساحة تتحول إلى وجهة نابضة بالحياة بمجتمعها المتكامل. وأفخر بكوني جزءًا من كافد، والمساهمة في بناء نموذج متقدم للقطاع العقاري يعكس طموح المملكة ومستقبلها.

أعمل ضمن فريق إدارة الخزينة، في دور يرتبط بالتدفقات المالية ودعم الأعمال واستمرارية المشاريع. ومن هنا أدركت أن لكل دور قيمة وأثرًا في تحقيق أهداف الشركة. وأجمل ما في هذه الرحلة أنني، كلما رأيت مشروعًا جديدًا يتشكل في كافد، أشعر بالفخر لأنني كنت جزءًا من العمل الذي يقف خلف هذا المشهد، ليصبح جزءًا من قصتي، ومن قصة مدينة تتطور يومًا بعد يوم، وتعكس طموح المملكة وما تبنيه لمستقبل أكثر ازدهارًا. فما نراه اليوم من مشاريع ووجهات جديدة هو انعكاس لطموح وطن يمضي إلى الأمام، ويمنح أبناءه فرصًا ليقودوا هذا التحول.

أعمل كمختص ومحضر قهوة، وأول ما أشعر به عندما أرى هذا المكان هو الفخر، خصوصًا أنني أكون جزءًا من أحد أبرز المراكز المالية. تجربتي في توبيز كافد والعمل في مجتمع متنوع ألتقي فيه يوميًا بالسكان والزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، منحتني دافعًا كبيرًا لتطوير نفسي، وأصبحت كل تجربة جديدة فرصة أتعلم منها وأتطور أكثر. وبالنسبة لي، التفاصيل الصغيرة تصنع فارقًا؛ لذلك أحرص دائمًا على تقديم أفضل خدمة ممكنة، وأن تكون تجربة كل عميل مميزة.

أعمل في قسم الموارد البشرية، ضمن إدارة التدريب والتطوير وإدارة المواهب، وأعتز بكوني جزء من هذا القسم. عندما أفكر في كافد، أول ما أشعر به هو الفخر، ليس فقط للمكان، بل أيضًا للأشخاص الذين أعمل معهم والبيئة الداعمة. بالنسبة لي، الانتماء لا يعني فقط أن أشعر بالفخر لوجودي هنا، بل أن أترك بصمة حقيقية. وأؤمن بأن دوري في التدريب والتطوير يرتبط بشكل مباشر برؤية المملكة 2030، التي تركز على بناء الكفاءات السعودية وتطويرها، وهذا لا يتحقق إلا بالاستثمار في الإنسان الذي هو أهم ما تملكه هذه البلاد، ومنحه فرص التعلم والتطور المستمر.

أعمل في إدارة الالتزام، حيث يتمحور دوري حول ضمان التزام المنشأة بالأنظمة واللوائح، بما يعزز كفاءة الأعمال ويحميها من المخاطر التي قد تؤثر على استمراريتها. إيمانًا مني بأن هذا الدور يشكل ركيزة أساسية في حماية المنشآت وبناء بيئة أعمال موثوقة ومستدامة، أعتز بكوني جزءًا من منظومة لها أثر حقيقي في اقتصاد المملكة، وأسهم من خلال دوري في مسيرة تدعم نموها وتطورها، وتساهم في بناء مستقبل وطننا الغالي.

كنت دوما أرى في كافد مكانًا يمثل طموحًا مختلفًا، واليوم أصبحت جزءًا من فريق إدارة الأعمال التجارية، حيث نعمل على بناء تجربة متكاملة تلبي احتياجات سكان كافد وموظفيه وزوّاره؛ من المطاعم والأزياء والترفيه، إلى الخدمات الطبية والاحتياجات اليومية. وأكثر ما يسعدني أن أرى الأعمال التي ساهمنا في استقطابها تفتح أبوابها، وأرى الناس يزورونها ويعيشون تجاربهم فيها، عندها أشعر أن ما نعمل عليه يتحول من أفكار إلى واقع ملموس. ومع الوقت، أدركت أن ارتباطي بكافد أكبر من مجرد وظيفة، وكل إضافة نعمل عليها، مهما بدت بسيطة، هي جزء من بناء تجربة متكاملة لمدينة تنمو مع نمو وطنها.

أعمل في إدارة تقنية المعلومات بقسم المدن الذكية، وما يميز هذه التجربة بالنسبة لي هو أنني أرى نتائج عملي بشكل مباشر، من تحسين الحركة والتنقل إلى رفع كفاءة الخدمات داخل كافد. يعتبر كافد أول محطة في مسيرتي المهنية، وأساهم اليوم في مشاريع وتقنيات تهدف إلى تطوير تجربة الناس داخل المدينة. ومن أكثر المشاريع التي أعتز بالمساهمة فيها نظام إدارة الحركة المرورية الذكي، وأتاح لي أن أرى كيف يمكن للتقنية أن تصنع أثرًا ملموسًا في حياة الناس. والأهم أنني أرى هذا الأثر جزءًا من تحول أكبر تشهده المملكة؛ نحو مدن أكثر ذكاءً وكفاءة، تواكب طموحاتها وتبني مستقبلها.

بدأت رحلتي في كافد ضمن برنامج "مُلهم" لتطوير الخريجين، حيث تنقلت بين ثلاثة أقسام: العقود، الشؤون التنظيمية، والتقاضي، وخضت في كل منها تجارب مختلفة، وعملت في مشاريع مثرية. أثمن الثقة والمساحة التي تمنح لي، فعندما أتولى مشروعًا أو مسؤولية، يكون هناك إيمان حقيقي بقدرتي على إنجازها، وهذا يدفعني دائمًا إلى تقديم المزيد وتجاوز التوقعات، فنحن بشكل مباشر أو غير مباشر، نساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة. وأشعر بأنني جزء من منظومة لا تكتفي بصناعة حاضرٍ أفضل، بل تساهم في رسم ملامح مستقبلٍ يمتد أثره من المملكة إلى العالم.

اخترت العمل في كافد لأنني أراه أكبر من مجرد مكان للعمل؛ فهو مشروع وطني كبير، والعمل فيه يمنحني فرصة لأكون جزءًا من طموح يتجاوز حدود المكان. أعمل في إدارة المراجعة الداخلية، ويتركز دوري على مراجعة الأداء، ورصد فرص التحسين ومتابعتها لضمان تحقيق أهداف الشركة. ورغم أن عملي يتم خلف الكواليس، إلا أنني أؤمن بأن جودة كل مهمة وأمانة تنفيذها تسهم في نجاح المنظومة ككل. اليوم، وبصفتي أحد خريجي برنامج "ملهم" لتطوير حديثي التخرج، أرى حولي شبابًا سعوديًا طموحًا يبنون مسيرتهم المهنية ويساهمون في هذا التحول، وهذا ما يجعلني أقدّر هذه الرحلة أكثر؛ بناء مستقبل أشارك في صناعته كل يوم.

بدأت رحلتي المهنية في كافد عام 2021، ومنذ ذلك الوقت شهدت تطور المكان إلى ما هو عليه اليوم. لطالما كان العمل هنا خياري، لما وجدته من فرص للتطور على المستوى الشخصي والمهني، إلى جانب بيئة العمل المميزة والداعمة. بالنسبة لي، أصبحت كافد قريبة مني وجزءًا من شغفي وبحكم عملي في قطاع التدقيق الداخلي، أؤمن أن تطوير العمليات وتحسين أداء العمل ينعكس في النهاية على تحقيق طموحات الوطن.

أعمل في إدارة رأس المال البشري وخلال رحلة عملي عشت مراحل مختلفة من تطور المكان وتطوري معه. منذ بدايتي وحتى اليوم، منحتني كافد فرصًا حقيقية للتعلم والنمو وتحمل المسؤولية. بالنسبة لي، كافد تمثل مستقبل رؤية المملكة، وأن أكون جزءًا منها يعني أن أكون جزءًا من قصة ستبقى للأجيال القادمة. لذلك أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه المكان. أكثر ما يحفزني هو البيئة التي تجعل كل موظف يشعر بأنه جزء من قصة النجاح، هذه الطاقة هي التي تدفعني إلى العطاء أكثر، وأن أترك أثر استثنائي مستمر.

أعمل في كافد كأخصائية عمليات، ويتمثل دوري في الحرص على سلامة الموظفين والزوار والعمال، والإشراف على الأعمال والفعاليات المختلفة للتأكد من تطبيق معايير السلامة والحد من المخاطر. اخترت كافد لأنها تمثل إحدى صور طموح المملكة ورؤيتها، ومع الوقت أصبحت علاقتي بالمكان أكبر. فأنا لا أرى عملي مجرد وظيفة، بل أؤمن أن دوري يسهم في تحقيق رؤية المملكة، فالسلامة بالنسبة لي مسؤولية كبيرة، تتطلب الوعي والانتباه للتفاصيل، والتأكد دائمًا من أن كل ما يحدث في كافد يتم وفق أعلى معايير السلامة.

بصفتي أحد خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، أصبحت أنظر إلى عملي على أنه فرصة للمساهمة في تحقيق تطلعات وطني، لا سيما أن كافد يُعد أحد المشاريع الطموحة التي تجسّد مستهدفات رؤية السعودية 2030. أعمل في قسم دعم العمليات التجارية، وقد كان الانضمام إلى كافد حلماً تحقق، وأضاف إلى مسيرتي الكثير من الخبرات. والأهم من ذلك أنه عزّز لدي الشعور بالمسؤولية؛ فعندما أتحدث عن عملي، أشعر بأنني أمثّل رسالة أؤمن بها، ولذلك أحرص دائماً على أن أكون قدوة حسنة، وأن أعكس صورة مشرّفة عن كافد داخل بيئة العمل وخارجها.

دخلت مجال الطهي كهواية، لكن مع الوقت اكتشفت أنه شغف ومجال ممتع يعكس تطلعاتي، ويواكب طموحي ومستقبلي. مجال الطهي بحر، وكل يوم اكتشف جانب جديد أتعلمه، وحتى بين الطهاة يكون التعلم متبادلًا. بعد خبرتي البسيطة، حصلت على فرصة ذهبية للعمل في فندق W كافد، ومنحتني هذه الفرصة مسؤوليات كبيرة، وهذا ساعدني على التعلم والتطور بشكل كبير. أؤمن بأن الضيافة السعودية كنز ثقافي استثنائي على جميع الأصعدة، حيث استطعنا مزج ثقافتنا ونكهاتنا مع تقنيات وأساليب من ثقافات مختلفة حول العالم، دون أن نفقد هويتنا، وهذا هو واقع اليوم. الضيافة السعودية تملك كل المقومات التي تؤهلها لتكون جزءًا أساسيًا من مستقبل الضيافة عالميًا، ما نحتاجه هو أن نؤمن بقدراتنا، ونتعلم، لنترك بصمتنا الخاصة، لنواكب فيها العالم.

أشعر بالفخر لكوني جزءًا من كافد، حيث أعمل في إدارة المدينة وأتولى مسؤولية إدارة المرافق والتنسيق مع مقدمي الخدمات والمستأجرين، بما يضمن جاهزية المباني وسلامتها وكفاءة تشغيلها. العمل في كافد يتجاوز كونه مجرد مسؤوليات وظيفية؛ فهو فرصة حقيقية للمساهمة في تطوير مدينة متكاملة ومستدامة، تجمع بين جودة التشغيل وتجربة المستخدم، وبناء إرث حضري يمتد أثره للأجيال القادمة. وأؤمن أن دوري اليومي، يساهم في ترسيخ نموذج مستدام يُحتذى به.

أعمل في إدارة تسليم المشاريع، وأتابع مشاريع البنية التحتية، من تنفيذها إلى التأكد من جودتها واستمراريتها، بالتعاون مع المقاولين والاستشاريين. تعلمت من رحلتي خلال الأربع سنوات في هذا المجال كيف تشكّل البنية التحتية الأساس الذي تقوم عليه المدن وتستمر في التطور من خلاله. قد لا يرى الناس تفاصيل ما نقوم به بشكل مباشر، لكن أثره حاضر في كل ما هو حولنا، وهذا ما يجعلني أعتز بدوري؛ أن أكون جزءًا من بناء مدينة تنمو باستمرار، ومن مسيرة وطن يواصل بناء مستقبل يواكب طموحاته.

أعمل في مجال الأثاث المكتبي منذ المرحلة الثانوية، ثم أكملت دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية في تخصص إدارة المشاريع. بعد عودتي إلى السعودية، خضت خلال سبع سنوات عدة تجارب في مختلف مناطق المملكة، قبل أن أتولى إدارة فرع الرياض. بدأت عائلتنا هذا النشاط عام 2003، ونفخر اليوم بتصنيع جزء من منتجاتنا محليًا، وبكوننا من الشركات المدعومة ضمن برنامج «اكتفاء»، بما يسهم في تعزيز المحتوى المحلي وتطوير قطاع الأثاث المكتبي في المملكة. أعمل اليوم مع عدد من أبرز المشاريع والشركات في المملكة، وأؤمن بأن بيئة العمل أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الموظف وجودة حياته. واخترنا أن يكون مركز الإلهام الخاص بنا في كافد؛ لأنه يعكس المعايير التي نؤمن بها في تطوير بيئات عمل عصرية تواكب تطلعات المملكة.

أشعر أنني أعمل في مكان لا يتوقف عند إنجاز، بل يواصل دائمًا نحو الخطوة التالية، ويمنحني في كل مرحلة فرصة جديدة لأترك بصمتي، وهو أكثر ما يلفتني في كافد. أعمل في فريق التحول الرقمي ضمن إدارة تقنية المعلومات، حيث يبدأ دوري من احتياجات إدارات كافد المختلفة؛ من تطوير الأنظمة إلى إيجاد حلول تقنية تدعم أعمالهم وترفع كفاءتهم، بما يتوافق مع استراتيجية الشركة. وأجمل ما في تجربتي أنني استشعر نتائج هذا العمل في تفاصيل العمل اليومية؛ فكل نظام نطوّره وكل حل نقدمه يسهم في بناء منظومة أكثر كفاءة، ويدعم نمو مدينة تتطور باستمرار.

أعمل في إدارة المشاريع الاستراتيجية، حيث لكل مشروع قصته وتفاصيله، وقد يبدو العمل في ظاهره أرقامًا وتقارير، لكن خلف كل رقم تقدم نتابعه، وخلف كل مشروع جهود تتحول إلى واقع ملموس نراه أمامنا. منذ يومي الأول في كافد، كان الطموح حاضرًا في كل مشروع من حولنا، ومع مرور الوقت أدركت أن ما نشهده جزءًا من مسيرة تنموية طموحة تشهدها المملكة، وأن أكون جزءًا من هذه المسيرة، وأسهم من خلال عملي في تحقيق طموح وطننا، هو مصدر فخر واعتزاز كبير بالنسبة لي. ومع مرور الوقت، أدركت أن قيمة هذه التجربة لا تكمن فقط في المشاريع التي ننجزها، بل في الأثر الذي تتركه هذه المشاريع على المدى البعيد.

منذ انضمامي قبل ٧ سنوات، كان من أبرز أهدافنا تحويل كافد من مركز مالي إلى وجهة متكاملة، من خلال الفعاليات والتجارب التي تستقطب مختلف فئات المجتمع. ومن التجارب التي أعتز بها الشراكة مع نادي النصر، التي ساهمت في الوصول إلى جمهور جديد وتقديم نموذج مختلف للشراكات الرياضية. فخور بأن كافد أصبحت الوجهة الأولى للاحتفالات والمناسبات الكبرى في الرياض، لما تقدمه من تجارب وفعاليات تجمع الناس في أجواء استثنائية، وتعكس مكانتها كوجهة نابضة بالحياة في المملكة. ما نعمل عليه في كافد هو جزء من قصة أكبر تشهدها المملكة؛ قصة تحول وبناء مستمر، نساهم من خلالها في تقديم صورة جديدة للرياض وتعزيز مكانتها على مستوى عالمي.

أفخر بمشاركتي في الانطلاقة لفندق كمبتون الأول في الشرق الأوسط، حيث تلتقي ثقافات العالم بالمملكة لتعكس الضيافة الحقيقية. لطالما آمنت أن الضيافة الحقيقية لا تُقاس بما نقدمه للضيف فقط، بل بما نجعله يشعر به. وخلال مسيرتي عشت العديد من المواقف التي أكدت لي هذا المعنى، وتجربة أحد ضيوفنا في كمبتون كافد اختصرها لي في كلمة واحدة: "حفاوة". هكذا عبر ضيفنا من المملكة المتحدة عن تجربته معنا. لقد كان لافتًا بالنسبة لي أن الكلمة التي اختارها لوصف هذا الشعور هي كلمة عربية؛ كلمة تعلّمها لأنها عبّرت عن إحساس لم يجد له وصفًا أدق. أخبرني أنه أقام في فنادق كثيرة حول العالم، لكنه فقط هنا شعر وكأنه ضيف حل علينا في بيوتنا. وأن كل ضيف يغادرنا يحمل معه شيئًا من روح السعودية؛ كرمها، حفاوتها، وطموحها.

أعمل في الإدارة القانونية، حيث أساهم في تنظيم الأعمال القانونية والتنسيق مع الإدارات الداخلية والجهات الخارجية بهدف حماية مصالح الشركة ودعم تطورها. اخترت كافد لبناء مسيرتي المهنية لما يوفره من بيئة تتوافق مع خبرتي وطموحي، وأعتز بكوني جزءًا من هذا الكيان. أؤمن بأن دوري يتجاوز الجانب القانوني، بحيث يساهم في بناء بيئة أعمال أكثر تنظيمًا واستدامة من خلال تمكين أعمال الشركة، وتعزيز كفاءتها وتنافسيتها، والمساهمة في دعم نمو الاقتصاد السعودي.

العمل في كافد تجربة مختلفة، وأرى أن العمل في بيئة بهذا الحجم والتطور يمنحك دافعًا مستمرًا لتقديم الأفضل. أعمل كمسؤول أمن وسلامة في كافد، وأحرص على التأكد من سلامة الموجودين فيه، حيث نستقبل يوميًا أشخاصًا من مختلف الجنسيات والأعمار، وأحرص في تعاملي معهم على عكس أفضل صورة ممكنة، لخدمة الموظفين والزوار، وتقديم المساعدة والتوجيه عند الحاجة. بالنسبة لي، العمل في كافد مصدر فخر واعتزاز، لأنني أعمل في مكان أرى فيه التطور الذي تشهده المملكة، وأؤمن أن دوري اليومي له أثر مهم.

أعمل ضمن فريق مركز تواصل العملاء، ودوري هو التواصل مع سكان كافد ومستأجريه وزوّاره، والإجابة على استفساراتهم، بالتنسيق مع الإدارات الداخلية المختلفة. وبحكم طبيعة عملي، أرى كيف تتكامل الأدوار مع بعضها، وهذا ما يجعلني أقدّر أكثر معنى أن تكون جزءًا من مكان يتطور باستمرار؛ فكل إنجاز نراه اليوم تقف خلفه جهود كثيرة، وكل دور فيها، مهما كان، يصنع فرقًا. وفي المملكة، حيث تتسارع وتيرة التحول وتتشكّل ملامح مدن المستقبل، أجد في دوري فرصة لأكون جزءًا من هذا التغيير؛ أساهم من موقعي في صناعة تجربة أفضل، وأرى أثر ما أقدمه في مكان ينمو أمامي كل يوم.

انضممت إلى كافد قبل ٤ سنوات، وخلال عملي في الإدارة المالية، علّمتني هذه التجربة أن لكل دور أثرًا، وأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفرق. خلال فترة ابتعاثي، تعلمت الكثير، وكان والدي يذكرني دائما أن جميل الوطن لا يُرد، مهما قدمنا ومهما بذلنا. واليوم، أرى في عملي هنا فرصة لرد جزء من هذا الجميل، والمساهمة في مشروع يعكس طموح المملكة ومستقبلها. وأتذكر دائمًا بدايتي هنا، وأقول لنفسي يومًا ما سأقول لأبنائي وأحفادي: كنت هنا، وكان لي دور في بناء هذا المكان.

أعمل في قسم المشتريات ضمن قطاع العمليات، وأشارك في ضمان تشغيل المباني بالكفاءة المطلوبة ودعم الفعاليات والمشاريع المختلفة. وما يميز تجربتي هنا أنني أرى هذا الأثر يتشكل أمامي، من الأبراج والمباني إلى الفعاليات التي يعيشها مجتمع كافد. وبالنسبة لي، أن أكون جزءًا من كافد هو مصدر فخر، خصوصًا عندما أرى إنجازًا ينعكس على معلم سعودي بهذا التأثير. وأؤمن أن ما نقوم به يساهم في دعم الاقتصاد وصناعة المستقبل، ويجعل كافد نموذجًا لما يمكن أن تصنعه المملكة كمعيار عالمي للنجاح.

أعمل في الأمن السيبراني في كافد، ويتمثل دوري في حماية بياناته وأصوله من التهديدات والمخاطر، بما يضمن استمرارية أعماله وأمان منظومته الرقمية. انضمامي إلى كافد كانت فرصة أتطلع إليها، لما يمثله من بيئة تجمع بين الطموح والرؤية، وما يجعلني أكثر فخرًا هو أنني أرى نفسي اليوم أمثل هذا المكان، وأنقل رؤيته وما يقدمه من أثر. دوري في الأمن السيبراني يتجاوز حماية الأنظمة والبيانات؛ فهو إسهام في حماية مستقبل المملكة، ومع تسارع التحول الرقمي، أصبح الأمن السيبراني جزءًا أساسيًا من حماية ما نبنيه اليوم، وضمان استمراره ونموه نحو مستقبل أكثر طموحًا للمملكة.

كطبيب أسنان، أؤمن أن دوري يتجاوز تقديم الرعاية، ليكون جزءًا من بيئة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولوياتها. منذ عام 2018، وأنا أتابع رحلة كافد وتطوره، وأرى كيف تحوّل الطموح إلى واقع، وكيف أصبح جزءًا من المشهد الجديد الذي تشهده المملكة. بدأنا بفريق لا يتجاوز 14 موظفًا، واليوم تجاوزنا 120 موظفًا. بالنسبة لي، هذا النمو لا يقاس بالأرقام فقط، بل بما نبنيه من فرص وكفاءات وأثر مستدام. اليوم، وجود عيادة سمايل كير لخدمة مجتمع كافد هو أحد الشواهد على هذا النمو، وعلى قدرتنا على تحويل احتياجات المجتمع إلى خدمات تلبي تطلعاتهم.