الرياض، المملكة العربية السعودية - 21 نوفمبر 2024
اختُتمت فعاليات اليوم الثاني والأخير من مؤتمر القادة السنوي في كافد بنسخته الثانية، حيث شهدت النقاشات الملهمة وضع خارطة طريق ومنهجيات فاعلة لمستقبل القيادة.
ملخص
تضمن اليوم الختامي مجموعة من الجلسات وورش العمل، حيث افتُتحت بورشة الابتكار التفاعلية التي قدمها بيتر غلاشين، والذي أعاد تعريف مفهوم القيادة الابتكارية من خلال ورشة عمل ديناميكية، مؤكدًا للحضور أن قدرات الأشخاص متطلب أساسي لتحقيق طموحاته، فيما تعكس مقاييس النجاح التي نضعها لأنفسنا قابليتنا على تحقيقها بطريقة مبتكرة. تلت الجلسة "حلقة الابتكار" التي قدمها ماغنوس بنكر، حيث قدم تجربة تفاعلية استمرت ساعتين، زود فيها القادة بأدوات عملية لتحفيز إمكانات مؤسساتهم، قائلًا "الابتكار هي رحلة نحو المجهول. فإن ابتكار شيء غير مسبوق—كمدينة مستدامة أو مهمة إلى المريخ—يتطلب القليل من الأفكار والتجارب القديمة. فالتحدي الحقيقي هو تطوير أساليب جديدة لتحويل الأفكار ذات الرؤية إلى واقع ملموس."
تصدر جدول أعمال اليوم الثاني مواضيع الابتكار، المرونة، التعاطف والوعي في القيادة، بالإضافة إلى تمكين المرأة. حيث قاد المجدف الأولمبي حسين علي رضا جلسة بعنوان "تسلق القمم وتحدي الأمواج: دروس من مجدف أولمبي"، مستعرضًا أوجه الشبه بين مرونته في الرياضة والاستراتيجيات اللازمة لتجاوز التحديات الشخصية والمهنية. كما قدم فيشن لاكياني، مؤسس منصة "مايندفالي"، جلسة حول "القيادة الواعية ومستقبل التواصل الإنساني"، تناول فيها أساليب عملية لتعزيز الثقة والشفافية، مسلطًا الضوء على قوة التعاطف والوعي في تحقيق القيادة التحويلية.
خاتمة
وسلطت المهندسة السعودية الرائدة في مجال الفضاء، مشاعل الشميمري، الضوء على رحلتها في كسر الحدود والابتكار في مجالات غير مسبوقة من خلال جلستها "كسر القيود والابتكار في هندسة مستقبل استكشاف الفضاء"، مقدمة درسًا ملهمًا في القيادة وفق رؤية مستقبلية.
كما شهدت جلسات "حوارات بنّاءة" نقاشات معمقة حول مواضيع مستقبلية وشخصية. ففي جلسة "القيادة المرنة ومستقبل الذكاء"، ناقش كل من محمد جودت وعبد الرحمن طرابزوني دور المرونة في صياغة القيادة الذكية.
أما جلسة "الحوكمة المؤسسية الاستراتيجية ومستقبل قيادة المرأة" فقد جمعت بين مريم فيكوسيلو، الرئيس التنفيذي للحوكمة في مجموعة البحر الأحمر، وموضي الحميّد، نائب الرئيس للتدقيق المؤسسي في كافد، لاستعراض دور المرأة المتنامي في القيادة ومساهمتها الاستراتيجية في تشكيل المشاريع العملاقة.
وفي جلسة "فن التواصل ومستقبل التواصل عبر الحدود"، قدم ونهو تشونغ رؤى فريدة حول كيفية تجاوز الفجوات الثقافية، مزودًا الحضور باستراتيجيات تمكنهم من إتقان التواصل عبر الثقافات وتعزيز مكانة علاماتهم التجارية على الساحة العالمية.
على مدار يومين، استضاف المؤتمر أكثر من 20 متحدثًا بارزًا، واستقبل أكثر من ٥٠٠ مشاركًا، اجتمعوا لاستكشاف ديناميكيات القيادة المتطورة. وبرزت الفعاليات كمنصة نقاش تفاعلية حول تمكين القادة لمواجهة تعقيدات العصر الحديث من خلال الابتكار، المرونة، والتعاطف، بما يتماشى مع رؤية كافد في بناء منظومة قيادة مستقبلية تُلهم التغيير والمرونة.

















